فهرس الكتاب
دخل شاب جميل اسمه نديم العقاد في الطريقة ومعه أهله فاحتضنوه واحتضنوا أهله وما درى المسكين ما يخبئ له الخزنوية من نوايا خبيثة .
جعل هذا الشاب مشرفًا ومسئولًا عن مسجد النساء، وهي مرتبة لا تعطى لكل الناس وكعادة أي مريد صادق أن يجلب أهله لبيت الشيخ حتى يتبركوا ويستفيدوا فكان على رأس القادمين خديجة أخت نديم، فتاة مكتنزة الجسم فاتنة المحاسن أغواها محمد الخزنوي، وعبث بها، وكعادته في كل مريدة يزني بها وتكون بكرًا يزوجها لأحد مردائه المخلصين، ولكن هذه الفتاة وجد منها تجاوبًا أكثر من غيرها وقد أوتيت الحسن فزوجها لمريد له، ما أشبهه بالرجال، شخص ضعيف البنية ، نصف أهبل و اسمه بكري واختاره أهبل حتى لا يعترض على زوجته مهما فعلت، وضعف البنية حتى تكون زوجته خالصة لمحمد الخزنوي، فهو يكره الشرك في هذا الباب .
أصبحت هذه المرأة ملازمة للشيخ، تذهب معه حيثما حلّ وارتحل (1) بحجة أنها تخدم أهله ، ولا يجوز أن يعترض أحد، فالشيخ لا يسأل عما يفعل، حتى أن نديم العقاد درس الشريعة، ولكنه لا يفقه ولا يعي، حظر الشريعة لهذا السفر الغير مبرر .
مضت سنون وأصبحت خديجة، سكرتيرة الشيخ الخاصة بالنساء القادمات من شتى النواحي تحمل في يدها جدولًا بأسماء المريدات الموجودات للدراسة على زعمهم في هذا الجدول الأسماء والصفات الخارجية والداخلية إن أمكن، حجم العين واللون الطول والرشاقة، حجم الصدر واكتنازها، نسبة الجمال فيها على الإجمال ولعشرة السكرتيرة الطويلة مع مديرها، أصبحت ذات خبرة عالية في مقياس الجمال عند الشيخ .
كيف افتضح أمره
(1) حين يسافر داخل سوريا وخارجها ، لاسيما إلى تركية ،وهناك أيضًا زوجة عادل قباقبجي التي لديها جواز سفر كخديجة ولكن زوجها اعترض بعض الشيء فأنبّه الشيخ وشنّع عليه بل شنّ عليه حربًا شعواء ، بقيادة قوّاده العظيم ملا علي الأسود ، ولا زلت أذكر حينما قال له: يجب أن تضع حذائها فوق رأسك ؟!