فهرس الكتاب
كشفت خديجة كثيرًا من الأسرار التي طوتها يد الخزنوي عن الأنظار، فمثلًا تعليمها للنساء كيفية معاملة الغوث الأعظم، وهذا الغوث يسمح له كل شيء، ولا يعترض عليه لاسيما حين يريد إزالة الحجاب بينها وبين الله كما يزعم، وهذا الحجاب هو حجاب الشهوة ولا تزال الشهوة إلا بالشهوة، وكشفت أيضًا زنا الخزنوي بنساء حلب الجميلات المتزوجات بحيل منها: يعطي المرأة ماء لتتبرّك به وفيه مخدر، وعندما تتخدّر المرأة يجردها من ثيابها ويزني بها، ثم يصورها عارية، فإذا فاقت من المخدّر هددها بالصورة، ثم يزني بها مرة أخرى وقد اعترفت بعض النساء لأزواجهم بهذا العمل، ولكن أسكتهم خوف الفضيحة وعدم جدواها، فالرجل يده طائلة كما يقولون ، وعديم الضمير .
أما الخزنوي بعد هذه الفضيحة، فما زعزعته وما حركت له ساكن بل زادته ضراوة وشبق وقد حاول مع أخت أحد الطلبة، وهي من عائلة بازر باشا وكانت محاولة فاشلة علىحد زعم أهل الفتاة ، زعموا أنه أمرها بالتجرد من ثيابها ليحصل لها النور والوصول، ولكنها خافت وهربت ، والمصيبة أن أبيها قال إن الشيخ اختبرها وامتحنها، ولكنها فشلت في الامتحان .