فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 150

فقد سمعت عن أحد خلفاء الشيخ عز الدين الخزنوي أنه قال: أنهم كانوا على علم بعلاقاته المشبوهة منذ زمن طويل، لاسيما في حياة أبيه، وذكر أنه في سفر أبيه الأخير إلى بريطانيا، جاء أحد المخلصين والصادقين إلى أبيه، وقال: لقد رأينا ابنك في أسوء مكان، فغضب الشيخ على ولده، وأراد محو اسمه من الخلافة، ولكنني جئت ومعي أكثر من ملا، وحلفنا للشيخ أن ابنه بريء، مما أرضى عز الدين على ولده، وكان الحلف بالله كذبًا وزورًا .

ولا يزال محمد الخزنوي يمارس الزنا، واللعب بأعراض الناس باسم الدين والعلم والتصوف فقد حدثني أحد الأخوة، أنه يجلب كل سنة عشرات النساء الجميلات من تركيا بحجة الدراسة ويضعهن في بيته في حلب ليفرغ لهن، وليخلو له الجو ولا يزال يزوج كل فتاة يفتضها، من أحد طلبته وخدمه البلهاء، ولا يزال يزوج الجميلات المقربات إليه من المجانين والدراويش .

ولا ننسى قصة ذاك الصوفي الكبير، الذي كان قائدًا للصوفية الخزنوية في دمشق وهو أبو محمد الشرطي، هذا الرجل اعترف أنه كثيرًا ما أخذ فتيات إلى الأطباء ليجهضن بأمر الشيخ والحجة: أنها فتاة أخطأت ولجأت إلى بيت الشيخ ليخلصها من القتل والعار .

الفصل السادس

الخزنوية وفنّ الكذب

كثيرًا ما كنت اسمع من رجل من المخلصين للخزنوية ، يدعى سيد لطيف أنه قال للشيخ عز الدين: يا سيدي إننا نكذب في حديثنا عنكم أمام الناس، فما هو قولكم فقال الشيخ: قل يا سيد ما بدي لك، فكل ما تقول صحيح على السادات ؟

والمعنى اكذب كما تشاء، فكل كذبة تصدق على مشايخنا ؟

وهذه العبارة هي آية المريدين، التي يسعون في تطبيقها، فما تكلم متكلم إلا وأضاف من مخيلته ما يعجز القلم عن وصفه، من صنوف الكذب والتزوير ولأنهم ينكرون أقوالهم، إذا حوصروا بالحجج ، أثرت أن اثبت كذبهم، عن طريق مجلاتهم التي تصدر كل سنة، باسم الذكرى السنوية وإليك أهمها يبدأ محمد الخزنوي الكذب في بداية الصفحات من الذكرى الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت