فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 150

في مجلة الذكرى الثامنة (1) ( إن مريدي الشيخ في كل بلد وقرية ومدينة، بل في دول إسلامية وحتى غير إسلامية ) والمفهوم أن أتباع الخزنوي في كل مكان، إذ أن كلمة كل من صيغ العموم ، والتعميم ليس في سوريا، وإنما في كل بقاع الأرض، وهذا كذب صريح لا يحتاج إلى أدلة وبراهين ، فلا يوجد في الدول الإسلامية مريد للخز نوي ، اللهم إلا أكراد تركية حصرًا والذين انتقل بعضهم إلى أوربا ، و أفراد منهم هم المعنيون بقول عريف الحفل الكذاب بسام حين يرحب ويشكر الوفود القادمة من الدول الأوربية .

واذكر هنا أنه كان لديهم طالب من تشاد، وطالب من تونس وضيف تقطّعت به السبل من مصر، فطلبوا من الطالب التشادي إلقاء كلمة في الحضور ينوه فيها بالمعهد، ويذكر أن المعهد يضم الكثير الكثير من الطلاب الأجانب من تشادين وتونسيين ومصريين ، وهذا من صغائر الكذب عندهم .

((2) لقد كانت أفعاله دروسًا وعظات للأجيال، ومثلًا رائعة في نكران الذات والاستخفاف بالمنافع الشخصية ) إلى أن يقو ل: وصدق من قال:

هم القوم من أصفاهم الود مخلصًا ... تمسك في أخراه بالسبب الأقوى

هم القوم فاقو العالمين مناقبا ... محاسنهم تحكى وآياتهم تروى

موالاتهم فرض وحبهم هدى ... وطاعتهم ود وودهم تقوى

ولا أدري أي فعل للشيخ الراحل والحالي، يدل على نكران الذات والاستخفاف بالمنافع الشخصية ؟ أهو تميّيزه لنفسه وأولاده بالجبب الفاخرة والعمامة ؟

أم بالقصور التي يسكنها ؟ أم باستخدامهم للناس في أغراضهم الشخصية ؟

بل حصر الخدمة فيهم من دون العالمين، وأي نكران للذات والشيخ الراحل يوصي ولده: أن لا يحرم إخوانه من الجاه، والجاه هنا: هو تقديس الناس لهم كما في حياة أبيهم، والعبارة الصحيحة ( ومثلًا رائعة في تمجيد الذات ، والاهتمام بالمنافع الشخصية ) وأما الأبيات فلا تعليق عليها .

(1) ص13.

(2) الثامنة ص18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت