فهرس الكتاب
فقلنا: محب مغالي، بل زاد على أبي طالب بقوله ياربيعا للممحلين، ثم صور ملك الموت بصورة شحاذ يستجدي الشيخ ، فقلنا تصوير مجازي خاطئ، أما أن يصل بشيخه إلى صفات الربوبية فلا . ( فإن من تفكر في وضع الشيخ قدس سره ونظر نظرة فاحصة بتجرد وإنصاف ليعلم علم اليقين بل عين اليقين ، أن النور المحمدي، الذي سطع في شخصه - رضي الله عنه - باق لا يزال ومتجدد لا ينطفئ وذلك أن شمس الحقيقة بعد أن شخص الشيخ قدس سره عن الأنظار، وارتفعت روحه إلى الرفيق الأعلى مع المتقين والأبرار، لمع نورها مرة أخرى على جبين خليفته وازدهر ازدهارًا عظيمًا بطالع سعد نجله الأكبر فضيلة الشيخ محمد(1) ) لاحظ"عبارة النور المحمدي"الذي سطع في شخص الشيخ الراحل ، ثم كيف انتقل هذا النور إلى ولده ، وقد كان قبلهما عند الجد والأعمام ، وسينتقل إلى الحفيد وهو ابن محمد الخزنوي بالتأكيد وسيبقى هذا النور حتى يسلم ابن الخزنوي الطريقة إلى المهدي"عجل الله فرجه الشريف"، أو عيسى عليه السلام، ولا عجب فإن الصوفية والشيعة، يتلقون العقيدة والنور والعلم من مشكاة واحدة .
ثم كيف يجزم أتباع الخزنوي بالجنة ، بله الفردوس الأعلى لشيخهم الراحل ؟ وليس هذا بغريب ، فالخزنوية من جملة كشوفا تهم البسيطة ، كشف القبور والجنة والعرش !!
(1) من الذكرى الثامنة -ص13.