فهرس الكتاب
ويقول: كنت الضماد لأوجاعنا كنت الملاذ .. ونعتقد أنك ما زلت الملاذ والطبيب لأجسادنا ولأرواحنا، فمن لنا بعدك (1) ولسان الحال يقول دومًا:
إذا مرضنا تداوينا بذكركم ... ونترك الذكر أحيانا فننتكس
ثم في نهاية كلامه يخبّص أكثر فيقول:
سمعت من الشيخ أن أحد سادتنا ذهب إلى بيت الله الحرام، وتمسّك بالأعتاب بأستار الكعبة ويقول ويبكي ويتضرع إلى الله ، يقول: يا رب اغفر لي ارحمني يارب: إن لم تغفر لي وترحمني احشرني أعمى حتى لا يراني الناس فافتضح فأنا أقول: يا رب إن لم تغفر لي، وترحمني احشرني أعمى ، حتى لا افتضح بين هؤلاء القوم ؟ أعمى الله بصره ، كما أعمى بصيرته لماذا لا يدعوا بعمى الناس حتى يكون الكلام سليمًا، لأن عماه أمام الخلق فضيحة كبرى بل العمى علامة مميزة للضالين ، نسأل الله العافية.
الفصل السابع
الخزنوية وعلم الحديث
(1) أليس هذا من الندب والنياحة المحرمة.