فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 150

ويقول: كنت الضماد لأوجاعنا كنت الملاذ .. ونعتقد أنك ما زلت الملاذ والطبيب لأجسادنا ولأرواحنا، فمن لنا بعدك (1) ولسان الحال يقول دومًا:

إذا مرضنا تداوينا بذكركم ... ونترك الذكر أحيانا فننتكس

ثم في نهاية كلامه يخبّص أكثر فيقول:

سمعت من الشيخ أن أحد سادتنا ذهب إلى بيت الله الحرام، وتمسّك بالأعتاب بأستار الكعبة ويقول ويبكي ويتضرع إلى الله ، يقول: يا رب اغفر لي ارحمني يارب: إن لم تغفر لي وترحمني احشرني أعمى حتى لا يراني الناس فافتضح فأنا أقول: يا رب إن لم تغفر لي، وترحمني احشرني أعمى ، حتى لا افتضح بين هؤلاء القوم ؟ أعمى الله بصره ، كما أعمى بصيرته لماذا لا يدعوا بعمى الناس حتى يكون الكلام سليمًا، لأن عماه أمام الخلق فضيحة كبرى بل العمى علامة مميزة للضالين ، نسأل الله العافية.

الفصل السابع

الخزنوية وعلم الحديث

(1) أليس هذا من الندب والنياحة المحرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت