فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 150

(1) اتقوا فراسة المؤمن 000وفي الحاشية رواه البخاري والترمذي ) وهذا الحديث مما انفرد به الترمذي وقال حديث غريب .وهوظعيف (2) .

(3) لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس) ونسبوه للشيخين . بينما الذي رواه هو الترمذي ،وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ورواه ابن ماجة في الزهد .

((4) المقولة المشهورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما صب الله في صدري شيئًا إلا وصببته في صدر أبي بكر ) ذكر ابن القيم في كتابه نقد المنقول: أحاديث وضعها ممن ينتسبون للسنة في فضل أبي بكر، منها هذا الحديث وحديث عمر (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر يتحدثان وكنت أنا كالزنجي بينهما) وحديث ( لو حدثتكم بفضائل عمر نوح في قومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر ) .

(5) لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) قال العجلوني في كشف الخفا: رواه أبو يعلى والعسكري وأبو عوانة وأحمد وابن حبان وصححه عن سعد بن أبي وقاص رفعه لكن لفظ أحمد وابن حبان خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي. وقال النووي في فتاويه ليس بثابت.

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (6) (من وقر عالما فكأنما وقرني ومن وقرني فكأنما وقر الله) لم نجده بهذا اللفظ وإنما (من وقر عالما فقد وقر ربه ومن فعل فقد استوجب المآب على الله) أورده الذهبي في ترجمة راويه الحكم بن عبد الله، قال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة، وقال ابن معين ليس بثقة، وقال السعدي وأبو حاتم كذاب. قال النسائي والدار قطني وجماعة متروك الحديث فالحديث إن لم يكن موضوعًا فهو ظعيف جدًا .

(1) الذكرى السادسة ص31.

(2) "تنزيه الشريعة"للكناني (2/305) ."الموضوعات"للصغاني (74) .

(3) المصدر السابق ص40.

(4) الذكرى السابعة ص22.

(5) المصدر السابق ص38.

(6) ص48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت