فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 150

الحلف بغير الله إن لم يكن شركًا فما هو دون الحرام روى الترمذي (1) [ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ لا وَالْكَعْبَةِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ ] قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، بينما الشيخ يفصّل في هذا الموضوع، ويقول إلا للتبرك فإنه يجوز، فيحلف بالمرقد ورأس أبيه، وكأنّ المرقد أقدس من الكعبة .

يمنع الخزنوي اختلاط الرجال بالنساء إلا في قصره، فقصره مليء بالخادمات الجميلات، التي تخدم زوجاته وزوجات إخوانه، ولا أدري متى استخدم الرسول - صلى الله عليه وسلم - نساء المسلمين لنفسه أو لزوجاته؟، فقد جاءت فلذة كبده تطلب خادمًا، فلم يعطها (2) .

يدعي التزام الشريعة بلا حياء، وهو يقطع رحمه وينسى النصوص التي تلعن قاطعي الرحم {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم } (3) .

وما رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى يارب، قال: فهو لك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فاقرءوا إن شئتم {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ،أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} (4) .

(1) رقم الحديث 1455 ،وفي مسند أحمد برقم-5799.

(2) البخاري رقم 3429.

(3) سورة محمد:22-23.

(4) البخاري:الأدب -5529، مسلم: البر والصلة -4634.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت