فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 150

وكما قال العلماء في شرح أسماء الله الحسنى إن المغيث بمعنى المجيب لكن الإغاثة أخص بالأفعال والإجابة أخصّ بالأقوال قالوا من أسمائه تعالى المغيث والغيّاث وجاء ذكر المغيث في حديث أبى هريرة قالوا واجتمعت الأمة على ذلك، وأكثر ما يقال غيّاث المستغيثين، ومعناه المدرك عباده في الشدائد إذا دعوه ومجيبهم ومخلصهم وفى خبر الاستسقاء في الصحيحين ( اللهم أغثنا اللهم أغثنا ) يقال أغاثه إغاثة وغياثًا وغوثًا وهذا الاسم في معنى المجيب والمستجيب قال تعالى {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} (1) إلا أن الإغاثة أحق بالأفعال والاستجابة أحق بالأقوال وقد يقع كل منهما موقع الآخر، وخير من تكلّم في هذا الباب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث سئل عن الحديث المروى في الابدال، وهل صحيح أن الولي يكون قاعدًا في جماعة ويغيب جسده، وعن غوث الأغواث، وقطب الأقطاب، و قطب العالم و القطب الكبير وخاتم الأولياء..

(1) الأنفال آية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت