الصفحة 155 من 178

ـ أن تقع مفعولا لغيرالقول: نحو"ولا تخافون أنكم أشركتم بالله". الأنعام 81

ـ أن تقع مبتدأ: نحو"ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة"فصلت 39

ـ أن تقع خبرا: نحو"اعتقادي أنك فاضل".

ـ أن تقع في موضع جر: نحو"ذلك بأن الله هو الحق"الحج 6 ونحو"إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"الذاريات 23

ـ أن تقع تابعا: نحو"وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم"الأنفال 7

ثالثا: ما يجوز فيه الكسر والفتح [1] :

ـ بعد إذا الفجائية: نحو"خرجت فإذا إن زيدا بالباب"بكسر الهمزة وفتحها

ـ بعد الفاء الجزائية: نحو"من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم"الأنعام 54 . بكسر الهمزة وفتحها .

ـ في نحو:"أول قولي إنى أحمد الله". بكسر الهمزة وفتحها

ـ مواضع الكسر في قراءة حفص:

ثمة مواضع كثيرة لـ (إنّ) قرئت بكسر الهمزة وفتحها، والكسر قراءة حفص، ونذكر منها هذه النماذج:

ـ إني لكم: في"ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنى لكم نذير مبين) [2] هود 25، والكسر على الاستئناف والابتداء الذي يأتي بعد القول؛ لأن في الإرسال معنى القول، أو القول محذوف، والأصل (فقال: إني) ، وهذا كثير مستعمل في القرآن وكلام العرب، ومنه قوله (الملائكة يدخلون عليهم من كل باب: سلام عليكم) ، ومن ثم رجح بعض العلماء قراءة الكسر؛ لأنه على الأصل في وقوعه بعض القول المضاف إلى القائل؛ إذ إنه مخبر عن نفسه، تقول:"قال زيد: إني نذير لكم"ولا تقول:"قال زيد: أنه نذير لكم" [3] ."

(1) نفس المرجع 207

(2) السبعة 332 ، وإعراب القراءات السبع 1/278 ، والنشر 2/288

(3) حجة ابن خالويه 186 وجامع البيان 15/293 والكشف 1/525 والبحر 5/214

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت