الصفحة 156 من 178

ـ وإنّ الله: في (ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضي أمرا فإنما يقول له كن فيكون وإن الله ربى وربكم فاعبدوه) [1] مريم 36، والكسر على الابتداء والاستئناف، ويؤكد هذا أنها في مصحف ابن مسعود من غير واو [2] ، وحذف الواو يقتضي الكسر على الاستئناف.

ـ إنى أنا: في (فلما آتاها نودي يا موسي إني أنا ربك) [3] طه 12، والكسر على الاستئناف، ومن ثم فليس لها موضع من الإعراب، وقيل: على إضمار القول [4] ، وإذا كان كذلك ففي موضع نصب مقول القول.

ـ إن هذه: في (كلوا من الطيبات وأعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) [5] المؤمنون 52 والكسر على الاستئناف وعلى الابتداء؛ حيث إن الكلام قد تم عند قوله: (عليم) ثم استأنف فكسر، ومن ثم فالواو ابتدائية [6] .

ـ مواضع الفتح في قراءة حفص:

مما جاء مفتوح الهمزة في قراءة حفص ، مكسورها في قراءات أخرى:

ـ أنه من عمل .. فإنه غفور: في (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم) [7] الأنعام 54، والفتح دلالته أنه أعمل الكتابة في الأولى، وجعل الثانية معطوفة عليها ، والمعنى (كتب ربكم على نفسه الرحمة بأنه من عمل ..) فلما أسقط الخافض وصل الفعل إلى"أن"فعمل فيها الفتح [8] .

(1) السبعة 410 ، والنشر 2/318 ، والإتحاف 2/236

(2) حجة ابن خالويه 238 ، والكشف 2/89

(3) العنوان 129 ، والنشر 2/319

(4) حجة ابن خالويه 240 ، والكشف 2/96

(5) السبعة 446 ، والنشر 2/328

(6) حجة ابن خالويه 257 ، والكشف 2/129

(7) السبعة 258 ، والنشر 2/258

(8) حجة ابن خالويه 139 ، والكشف 1/433

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت