فهرس الكتاب
ـ أن الله مع المؤمنين: في (ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين وإن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين) [1] الأنفال 19، وفي التحليل للفتح ذكر العلماء أنه رد على (أن الله موهن) [2] ، وقيل: عطفا على موضع (لو كثرت) ، كأنه قال: لكثرتها ولأن الله مع المؤمنين، ويكون موضع (أنّ) النصب على هذا القول [3] ، والفتح يؤدي إلى ارتباط الكلام بعضه ببعض وانتظامه، ومن ثم فهو حسن.
ـ أنك لا: في قوله (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى) [4] طه 119، والفتح عطف على المصدر المنسبك من (ألا تجوع) أي أن لك انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك [5] .
(1) العنوان 100 ، والإتحاف 2/78
(2) حجة ابن خالويه 170 ، وجامع البيان 13/456
(3) جامع البيان 13/456
(4) السبعة 424 ، والنشر 2/322
(5) إعراب القراءات السبع 2/56 ، وحجة ابن خالويه 247 ، والكشف 2/107 ، والبحر 6/284