فهرس الكتاب
لَا يَرْجِعُونَ ) أَيْ إِلَى الدِّين لِإِصْرَارِهِمْ عَلَى بُطْلَانهمْ.
( حَتَّى يَرْتَدّ ) أَيْ يَرْجِع السَّهْم.
( عَلَى فُوقه ) مَوْضِع الْوِتْر مِنَ السَّهْم ، وَهَذَا تَعْلِيق بِالْمُحَالِ فَإِنَّ اِرْتِدَاد السَّهْم عَلَى الْفَوْق مُحَال فَرُجُوعهمْ إِلَى الدِّين أَيْضًا مُحَال.
( هُمْ شَرّ الْخَلْق وَالْخَلِيقَة ) قَالَ فِي النِّهَايَة: الْخَلْق النَّاس وَالْخَلِيقَة الْبَهَائِم ،وَقِيلَ هُمَا بِمَعْنًى وَاحِد وَيُرِيد بِهِمَا جَمِيع الْخَلَائِق.
( طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ) فَإِنَّهُ يَصِير غَازِيًا ( وَقَتَلُوهُ ) أَيْ وَلِمَنْ قَتَلُوهُ فَإِنَّهُ يَصِير شَهِيدًا، وَفِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز حَذْف الْمَوْصُول أَوْ الْوَاو لِمُجَرَّدِ التَّشْرِيك ، وَالتَّقْدِير طُوبَى لِمَنْ جَمَعَ بَيْن الْأَمْرَيْنِ قَتْله إِيَّاهُمْ وَقَتْلهمْ إِيَّاهُ قَالَهُ الْقَارِي.
( وَلَيْسُوا مِنْهُ ) أَيْ مِنْ كِتَاب ( فِي شَيْء ) فِي شَيْء مُعْتَدّ بِهِ.
( مَنْ قَاتَلَهُمْ ) أَيْ مِنْ أُمَّتِي.
( كَانَ أَوْلَى بِاَللَّهِ تَعَالَى مِنْهُمْ ) أَيْ مِنْ بَاقِي أُمَّتِي وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون مَنْ تَعْلِيلِيَّة أَيْ مِنْ أَجْل قِتَالهمْ قَالَهُ الْقَارِي. ( مَا سِيمَاهُمْ ) أَيْ عَلَامَتهمْ، ( قَالَ: التَّحْلِيق ) أَيْ عَلَامَتهمْ التَّحْلِيق وَهُوَ حَلْق الرَّأْس وَاسْتِئْصَال الشَّعْر . [1]
كفافُ العيش
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « طُوبَى لِمَنْ هُدِىَ إِلَى الإِسْلاَمِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ » [2]
(1) - عون المعبود - (ج 10 / ص 286)
(2) - الترمذي (2522 ) و قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ( صحيح )