فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 494

مثلها وقد وعدته بذلك والمرء رهن وعده وضمنت والله لا يخفر ضمان عبده. 11صفر سنة 302

وكتب إليه

سلام الله على سيدي الشيخ الأستاذ الملاذ لا زال من عون الله وعنايته في خير عياذ وبعد فإني أحمد

إليكم الله سبحانه على مزيد آلائه وجلائل نعمائه التي من محاسنها أن أعان على إتمام مناسك الحج

والعمرة ويسر الوصول إلى هذه المحلات المباركة الطاهرة وقد تكرر مني بتوفيق الله تعالى الدعاء

لكم عند الماتزم وتحت الميزاب وخلف المقام وطلبت لكم الفاتحة عقيب تلاوة الحزب في الزاوية

المباركة بجبل أبي قبيس والنية على التوجه غدا إن شاء الله تعالى إلى المدينة المنورة زادها الله

سبحانه نورا وشرفا إلى الآخرة بصحبة المحمل المصري كما أشار به سيدي حامد نرجو الله سبحانه

أن ييسر الوصول ويبلغنا من زيارة سيدنا الرسول ما فوق المأمول وهناك ندعو لكم أن شاء الله بما

ييسره الله تعالى ونقرأ السلام منكم على المصطفى الأعظم صلى الله عليه وسلم ونرجوكم أن لاتنسونا من الدعاء وأن تسلموا لنا على أخيكم وأولادكم وكل من يذكرنا عندكم بخير.

سيدي وصل شريف كتابكم على يد الشيخ عبد المنان الحكيم فإذا هو كما وصفتم في كتابكم ذكاء

ونباهة ونشاطا وعلو همة وكرم أخلاق وقد وجدته عائد إلى مصر فأصحبته هذه الأحرف كتب الله

السلامة لناوله ولكم وحفا برضوانه وإحسانه وآلائه بجاه خاتم رسله وأنبيائه.

كانت الصحة العمومية في الحج على أحسن ما يرام ولعل ذلك بلغكم ولم يحصل غلاء في الأقوات

والأشياء الضرورية فها أقة اللحم الضأن سعرها 6 - 8 دارجة وقس على ذلك وإنما زادت أسعار

بعض أشياء غير ضرورية كالسبح ونحوها وزادت أجرة الجمال قليلا فبلغت أجرة الحامل للشقدف

من مكة إلى المدينة الشريفة ومنها إلى الوجه 35 ريالا ولم يحصل شيء والحمد لله مما كان يرجف

به المرجفون والله يتمم بالخير وبمنه. 2محرم سنة 1302

وكتب إليه

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت