فهرس الكتاب
الغراء إلى التزام حقوق الوداد جريا على سنن الوفاء ورعاية لسنن الاجلاء من الاخلاء وحظيت
بمحرر البنان وما استوعب من در البيان وسرني والحمد لله سلامة المولى والأستاذ الوالد وشكرت
محاسن تفضلاته بتذكري بصالح دعواته لا زلنا مشمولين بنفحات بركاته وصادف تحرير هذا موسم
خروج ركب الحجاج إلى الأقطار الحجازية الطاهرة أبقاكم الله إلى شهود أمثال هذه الأوقات الزاهرة
ودمتم.
وكتب إليه
سلام الله على سيدي الأستاذ الجليل العلامة الهمام اسبغ الله تعالى عليه ظلال الأنعام.
وبعد فإني أحمد الله سبحانه على العافية والسلامة وقد عدت ليلة الأربعاء الماضية إلى عاصمةمصر المحروسة بعد إنهاء المرور على مدارس الجهة البحرية فوجدت كتابي سيدي الأخيرين بعد
الأولين فأخجلني والله ترادف هذا البر والافضال مع إفراط داعيه في التفريط والإهمال حتى لقد
كدت أمسك عن مكاتبته حياء وخجلا لولا أنني أوجست من ازورار خاطره الشريف وحلا على أن
لي من الثقة بعفوه وعدم تطرق الكدران أن شاء الله لموارد صفوه ما يخفف عني من تلفيق المعاذير
ثقل الأعباء ويقف بي على حد الثناء والشكر والدعاء طامعا في أن يدوم ما تعودت من جميل التفاته
والمباهاة بمحاسن توجهاته مهنأ بالعيد السعيد والعام المبارك الجديد أمتع الله الأيام والأعوام ببقاء
مولاي مهنأ بالدوام لاستقبال عام وتشييع عام. 15 محرم سنة 98.
وكتب إليه
كتابي لسيدي أمتعني الله بطول بقائه وأدام شرف المعالي بدوام علائه وألهمه التماس المعذرة لأخ
مخلص في موالاته وأن جاوز تقصيره الغاية في أداء واجباته لا أراه وأن تلفع ببيان حسان واشتمل
بدلائل أبي حنيفة النعمان يكفي للنيابة عني في إقامة حجة العذر والقيام بأداء فريضة الشكر وأني
كنت في المدة الخالية عن شرف المراسلة لتلك الأندية الحالية قد ترادفت على شتى اشتغال شتتت
منى البال ولم تزل متصلة الأذيال متتالية الاتصال منضمة إلى أسقام توالت بها الآلام وتطاولت فيها