فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 494

فبالله عليك هل يحسن أن يظن بي أخص إخواني وأخلص أني أنكر سيادة رسول الله صلى الله عليه

وسلم والعياذ بالله سبحانه وتعالى حتى يورد على مرة بعد مرة في معرض المعارضة والمناقصة

بعض النصوص الدالة على ثبوتها وأنا في كل مرة أتنصل وأتبرأ من نفيها فلا يجدي ذلك نفعا ويعود

القول رجعا.

يا للعجب أخاطب حضرتك وحضرته في مكاتباتي قديما وحديثا بعنوان السيادة(وقد تركت ذلك هذه

المرة قصد لئلا يظن إنه لمعنى)ويظن بي ما يظن فهل أقبل سيادتكما واستنكف من قبول سيادة سيد

ولد آدم صلى الله عليه وسلم أليس هذا بعجيب.

ثم أظن إنه يتقادم الزمن بحيث ينسيك ما صار في مسألة المشيئة والجبر والاختيار.

فيا أخي إذا كان الكلام في كل مسألة يثمر هذا الثمر فهل هذا معنى قولك اجتناء ثمر السمر واجتذابأطراف اختلاف في مشاكل مسائل تؤدي إلى اجتلاب ائتلاف بالله عنا من هذا وخذ بنا في غيره.

أما هذا الثمر فقد شبعت من اجتنابه واقتنائه ولثمه وشمه وتخمت من كثرة الشبع وزدت على التخم

وتبت من الشره والنهم.

هذا ثمر أصبح لا يغوص فيه السن ولا يمضغه الضرس ولا يسيغه الحلقوم ولا تهضمه المعدة ولا

يشرب عليه الماء ولا يبلع عليه الريق.

يا أخي إذا كان صاحبنا قد تغير وتكدر بقدر ما علمت من أجل عبارة ذكرها حضرة السيد الفاصل

التقي النقي الشيخ علي الببلاوي وحلف عليها الإيمان والأقسام وهو من علمنا دينه إنه لم يرد بها سوأ

ثم قال ومع هذا فحيث أنها غيرته فإنا محقوق ولم يرض صاحبنا مع هذا إلا بعد اللتيا والتي وهي

كما يقال لا في الدين ولا في العرض أفما يرى أن صاحبه يتكدر من أمر يمس دينه لا سيما إذا تكرر

الكلام فيه.

نعم لا أنكر أن هذا الأمر بتكرره كما ذكر غصني ونغني وغيرني وكدرني ومازج دمي من فرق

رأسي إلى باطن قدمي حال كوني قصدت الخير والإصلاح والله العليم ولا حول ولا قوة إلا بالله

العلي العظيم. إلى محمد بيك عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت