فهرس الكتاب
ولي من تباريج الهوى وشجونه أحاديث تلهى الشرب عن لذة الكاس
ولو كنت من دهري أنال مآربي لسرت لكم سعيا على العين والراسوطلب منه صديقه المرحوم علي مبارك باشا تاريخا لعودة المغفور له الخديوي إسماعيل باشا إلى
مصر من القسطنطينية سنة 89 ليكتب على باب ديوان المدارس فقال
إلى مصر عاد الخديوي بالمنى وباليمن والإقبال والله حارس
وباهت فيمن تباهى مدارس له بالندى والجود فيها مغارس
وقال لسان الحال فيها مؤرخا بعودة إسماعيل سر المدارس
سنة 1289 482 211 260 336
وورد إليه من المرحوم الشيخ عبد الهادي نجا الابياري تذكرة دعوة هذه صورتها
يا نور فكري وسرى وروح روحي ونفسي
لدى شامة شام لطيف معنى وحسي
يود كبل أديب لقياه رغبة أنس
فإن تمن فشرف من قبل مغرب شمس
ولم تصله هذه الرقعة إلا بعد غروب الشمس بعد أن فات الوقت فكتب إليه
يا من بديع حلاه تزري البديع وتنسى
بهن يصبح فكري مغرى الفؤاد ويمسي
وافت عقيلة نظم تتلو فصاحة قس
كالبدر لاح سناها من بعد مغرب شمسفغادرتني صريعا نشوان من غير كأس
فمن بالعفو إني منه على غير يأس
وأن عتبت فحق وما أبرئ نفسي
حرف الضاد
وكتب إلى المغفور له الجناب الخديوي محمد توفيق باشا وكان إذ ذاك ولي عهد الحكومة الخديوية
وقائم مقام والده سنة 1286 يلتمس منه أرضا للزرع
يا من دعائي له ومدحي نفلي مدى مدتي وفرضي
ويا سماء العلى أترضى أني أبقى بغير أرض
ولى لأبوابك انتساب فامنن بشيء على مرضى
لأملأ الأرض من ثناء يسرى بطول لها وعرض
وقد أجاب ملتمسه بإنعامه عليه بمائتي فدان فكتب إليه
تقدمة فكرية ومقدمة شكرية
بعلي مجدك تفخر العلياء وبجود كفك تقتدي الأنواء
واليك ينتسب الكمال وينتهي كرم الخلال وينتمي الكرماء
وعليك من نور الإله جلالة تعنو لديك لعزها العظماءومحبة غدت القلوب بأسرها أسرى بها وانقادت الأهواء
فلتفخر الدنيا بمجدك والعلا والملك والوزراء الكبراء
مولاي دعوة رق مخلص ناء يقربه إليك ولاء