فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 494

ولي من تباريج الهوى وشجونه أحاديث تلهى الشرب عن لذة الكاس

ولو كنت من دهري أنال مآربي لسرت لكم سعيا على العين والراسوطلب منه صديقه المرحوم علي مبارك باشا تاريخا لعودة المغفور له الخديوي إسماعيل باشا إلى

مصر من القسطنطينية سنة 89 ليكتب على باب ديوان المدارس فقال

إلى مصر عاد الخديوي بالمنى وباليمن والإقبال والله حارس

وباهت فيمن تباهى مدارس له بالندى والجود فيها مغارس

وقال لسان الحال فيها مؤرخا بعودة إسماعيل سر المدارس

سنة 1289 482 211 260 336

وورد إليه من المرحوم الشيخ عبد الهادي نجا الابياري تذكرة دعوة هذه صورتها

يا نور فكري وسرى وروح روحي ونفسي

لدى شامة شام لطيف معنى وحسي

يود كبل أديب لقياه رغبة أنس

فإن تمن فشرف من قبل مغرب شمس

ولم تصله هذه الرقعة إلا بعد غروب الشمس بعد أن فات الوقت فكتب إليه

يا من بديع حلاه تزري البديع وتنسى

بهن يصبح فكري مغرى الفؤاد ويمسي

وافت عقيلة نظم تتلو فصاحة قس

كالبدر لاح سناها من بعد مغرب شمسفغادرتني صريعا نشوان من غير كأس

فمن بالعفو إني منه على غير يأس

وأن عتبت فحق وما أبرئ نفسي

حرف الضاد

وكتب إلى المغفور له الجناب الخديوي محمد توفيق باشا وكان إذ ذاك ولي عهد الحكومة الخديوية

وقائم مقام والده سنة 1286 يلتمس منه أرضا للزرع

يا من دعائي له ومدحي نفلي مدى مدتي وفرضي

ويا سماء العلى أترضى أني أبقى بغير أرض

ولى لأبوابك انتساب فامنن بشيء على مرضى

لأملأ الأرض من ثناء يسرى بطول لها وعرض

وقد أجاب ملتمسه بإنعامه عليه بمائتي فدان فكتب إليه

تقدمة فكرية ومقدمة شكرية

بعلي مجدك تفخر العلياء وبجود كفك تقتدي الأنواء

واليك ينتسب الكمال وينتهي كرم الخلال وينتمي الكرماء

وعليك من نور الإله جلالة تعنو لديك لعزها العظماءومحبة غدت القلوب بأسرها أسرى بها وانقادت الأهواء

فلتفخر الدنيا بمجدك والعلا والملك والوزراء الكبراء

مولاي دعوة رق مخلص ناء يقربه إليك ولاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت