فهرس الكتاب
أوليتني من جود كفك نعمة غراء كانت قبلها آلاء
فلأشكرن نداك ما صحبت يدي قلما وصاحب منطقي إصغاء
ولتسمعن قوافيا سيارة بالمدح يخفرها سنى وسناء
تصل المغارب بالمشارق والدجى بالصبح لاعجز ولا اعياء
حرف الفاء
قال مؤرخا تأهيل صاحب الدولة البرنس حسين باشا كامل أيضا
بشرى بأحسن فأل يقول والقول يصفو
أرخ لنحو حسين عين الحياة تزف
سنة 1289
وقال تاريخا لوفاة دور بيك السويسري مفتش المدرس والمكاتب المصرية بنظارة المعارف عمله
بطلب من يطاع
سقى الغيث قبرا ضم شخصا تضمنت معارف مصر منه العوارففلما مضى قال الثناء مؤرخا قضى عمره دور بطيب المعارف
سنة 1880 910 315 210 23 422
حرف القاف
قال عند عودة الجناب الخديوي المغفور له إسماعيل باشا من الأستانة العلية سنة 1286 وقد طلب
منه أبيات تجعل في مواضع مناسبة من زينة حضرة ولي العهد المعظم توفيق باشا فقال ليكتب على
باب السراية التوفيقية
أنوار مصر بتشريف الخديو لها أعيت بوصف حلاها كل منطبق
نور السماء وأنوار العزيز على نور المصابيح في أنوار توفيق
وقال في مليح وضع القلم في فه ثم كتب به على طرس أحمر
بدر حكى سطره في الطرس ازنمقا دجى عزار على خد حكى شفقا
وافى اليراع عقيقا من مراشفه ثم اعتلى أنملا من جوهر ورقى
فاهتز يبدى صريرا كنت أحسبه داوي به عقل مجنون الهوى ورقى
كأنه حين راح الثغر أسكره غنى فكاد غناه يطرب الورقا
وقال من موشحة استدعاها بعض الأصحاب ليغنى بها واقترح أن تكون على هذا الوزن والقافية
وأن يملى بها على الفورسمح الدهر بأيام اللقا وشفى بالوصل منا حرقا
زار من أهوى ونلت الاملا
وصبا بعد نواه وملا
كأسه صرفا وغنى رملا وشذاء طر لماه عبقا
سمح الدهر بأيام اللقا وشفى بالوصل منا حرقا
ناعس الأجفان لما ابتسما
خجلت من حسنه شمس السما
لي إلى برد لمى فيه ظما هام قلبي فيه حتى احترقا
سمح الدهر بأيام اللقا وشفى بالوصل منا حرقا
أيها الساقى على اعطف ورق
واجتل الراح على عود ورق