فهرس الكتاب
فقابلت ذا النصح بالقبول وقبلت ثغرا لماه عسل
وعانقت ذاك القوام الرشيق وجدت بنظم رقيق الغزل
فأمطر جفني حتى روى بروضة خديه وردا الخجل
وفكري قد حار في حسنه ووجدي بإحسانه قد كمل
وقال قديما في المجون
وهيفاء من الفرنج حجابها على طالبي معروفها في الهوى سهل
تعلقتها إلا في هواها مراقب يخاف ولا فيها على عاشق بخل
إذا أبصرت من ضرب باريز قطعة من الأصفر الإبريز زلت بها النعل
هنالك لا هجر يخاف ولا جفا لديها ولا خلف لوعد ولا مطلأتيت كما شاء التصابي رحابها وما كان لي عهد بأمثالها قبل
فلما تعارضنا الحديث تعرضت لوصل ومن أمثالها يطلب الوصل
فرحت بها في حيث لا عين عائن ترانا ولا بعل هناك ولا أهل
وبت ولى سكران من خمر لحظها وراح ثناياها ومن خدها نقل
وقت ولم أعلم بما تحت ذيلها وأن كان شيطاني له بيننا دخل
ووصل إليه سؤال أوله
أيا أهل الهوى هل من دواء لقلب حفه شوق ثقيل
فأجاب عنه بقوله
أيا من شفه داء دخيل بوجد جسمه منه نحيل
سألت أولى الصبابة عن دواء لمن يهوى وذلك مستحيل
لقد أسمعت من ناديت لكن لعمرك من شكوت له عليل
ولو ذاق الهوى بقراط يوما لضل بطبه عنه السبيل
وكم مثلي ومثلك مستهام شبح بلحاظ فاتنه قتيل
وكم من فارس بطل ثناه أسيرا في الوغى لحظ كليل
ولو كان الغرام له دواء لكان دواءه الصبر الجميل
وقال مؤرخا تأهل المرحوم البرنس حسن باشا ولم نجد إلا شطر التاريخنجل الخديوي حسن تأهلا
سنة 1289
وقال ممليا على أول تلميذ تقدم في الامتحان العمومي للمكاتب الأهلية في 5 شعبان سنة 1289
أدم يا الهي لأوطاننا جناب الخديوي وأنجاله
ووفق بتوفيقه قطرنا لما هو أبقى وأنجى له
وكتب إلى صديقه الفاضل المرحوم الشيخ علي الليثي حين انتقال الخديوية المصرية إلى الحضرة
التوفيقية بانفصال الجناب الخديوي إسماعيل باشا عنها إعلاما بذلك وأرسله على يد تابع له
يا راكب الوابور ينتهب المدى عجلا ويطوى الميل بعد الميل