فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 494

فقابلت ذا النصح بالقبول وقبلت ثغرا لماه عسل

وعانقت ذاك القوام الرشيق وجدت بنظم رقيق الغزل

فأمطر جفني حتى روى بروضة خديه وردا الخجل

وفكري قد حار في حسنه ووجدي بإحسانه قد كمل

وقال قديما في المجون

وهيفاء من الفرنج حجابها على طالبي معروفها في الهوى سهل

تعلقتها إلا في هواها مراقب يخاف ولا فيها على عاشق بخل

إذا أبصرت من ضرب باريز قطعة من الأصفر الإبريز زلت بها النعل

هنالك لا هجر يخاف ولا جفا لديها ولا خلف لوعد ولا مطلأتيت كما شاء التصابي رحابها وما كان لي عهد بأمثالها قبل

فلما تعارضنا الحديث تعرضت لوصل ومن أمثالها يطلب الوصل

فرحت بها في حيث لا عين عائن ترانا ولا بعل هناك ولا أهل

وبت ولى سكران من خمر لحظها وراح ثناياها ومن خدها نقل

وقت ولم أعلم بما تحت ذيلها وأن كان شيطاني له بيننا دخل

ووصل إليه سؤال أوله

أيا أهل الهوى هل من دواء لقلب حفه شوق ثقيل

فأجاب عنه بقوله

أيا من شفه داء دخيل بوجد جسمه منه نحيل

سألت أولى الصبابة عن دواء لمن يهوى وذلك مستحيل

لقد أسمعت من ناديت لكن لعمرك من شكوت له عليل

ولو ذاق الهوى بقراط يوما لضل بطبه عنه السبيل

وكم مثلي ومثلك مستهام شبح بلحاظ فاتنه قتيل

وكم من فارس بطل ثناه أسيرا في الوغى لحظ كليل

ولو كان الغرام له دواء لكان دواءه الصبر الجميل

وقال مؤرخا تأهل المرحوم البرنس حسن باشا ولم نجد إلا شطر التاريخنجل الخديوي حسن تأهلا

سنة 1289

وقال ممليا على أول تلميذ تقدم في الامتحان العمومي للمكاتب الأهلية في 5 شعبان سنة 1289

أدم يا الهي لأوطاننا جناب الخديوي وأنجاله

ووفق بتوفيقه قطرنا لما هو أبقى وأنجى له

وكتب إلى صديقه الفاضل المرحوم الشيخ علي الليثي حين انتقال الخديوية المصرية إلى الحضرة

التوفيقية بانفصال الجناب الخديوي إسماعيل باشا عنها إعلاما بذلك وأرسله على يد تابع له

يا راكب الوابور ينتهب المدى عجلا ويطوى الميل بعد الميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت