فهرس الكتاب
عرج على العياظ وانزل بعدها بالصف واذكر ثم خير مقيل
واقرأ على الشيخ الجليل تحية مقرونة بالشوق والتبجيل
وقل البشارة مصر ولى أمرها توفيقها من بعد إسماعيل
جاء القناصل باتفاق مبرم فدعوهما لتنازل وقبول
فارتاب إسماعيل واضطربت به أحواله والخطب أي مهمل
وأقام يبرم أمره ويحله متعللا بالقال بعد القيل
حتى أتى أمر الخلافة معلنا مضمونه بالمنع والتنويلفقضى الخديوي بالحكومة لابنه ومضى يهيئ نفسه لرحيل
فإذا اعترى ما قلت شائب شبهة والشك مدرجة لرد مقول
فعليك بالإيمان يتلو بعضها بعضا تحدر كانحدار النيل
بالله تبتدر اليمين بذاته وصفاته وبمحكم التنزيل
وأشفع بيمينك بالطلاق ثلاثة أن شاء تحلفها بلا تأويل
حتى إذا استأنست من تصديقه بعلائم التكبير والتهليل
فانهض به في الحال نهضة مسرع للعود لا يلوى على تعليل
حرف الميم
نستفتح هذا الحرف بقصيدة نبوية عثرنا على مسودتها فأثبتناها كما هي مبقين البياضات التي تركها
على حالها لما يظهر أنه ما ترك هذه البياضات إلا ليجعل بها أبياتا مناسبة للمذكرات قبلها وبعدها من
باب توفية القول حقه فيما أراده وقد علقنا على بعض كلماتها تفسيرات موجزة
لمن كل مطواع العنان كريم يخف على متن الفلاة كريم
طمر طموح الطرف أجرد سابح جموح خفيف الساعدين جموم
يظل يباري في الاصائل ظله ويعد ولدى الظلماء عدو وظليم
وهو جاء فتلاء المرافق جسرة شمردلة عيطاء ذات وسوموكوما أدماء الجلابيب أولعت بطي بساط الأرض طي أديم
عليهن نشوى هزة وارتياحه ولا راح تجلوها اكف نديم
تهزهم الذكرى كما هز ناضرا من الأيك العطف مر نسيم
يؤمون حيث الصبح يتلع جيده ويلوي سواد الليل عطف هزيم
يرومون أرجاء الحمى زارها الجيا بكل جميم الودق غير ذميم
فيا نعم ركب البرو والبشر والندى نعمتم ودمتم في ظلال نعيم
أروني فتى سبط الخلائق ينتمي إلى حسب في الماجدين صميم
نحن إلى العافي حمامة صدره ويحنو على العاني حنو حميم