فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 494

قالوا فلان بالنفا - ق أقام ثروته وجهه

قلت اقصر والرب ذي وجهين ليس له وجاهه

وقال في هجاء

زيد بن عمر ولم يدع مذهبا في البغي والعدوان الانحاه

لو تبتغي اللعنة شر الورى ما وجدت من تبتغيه سواه

وقال تهنئة للمغفور له الخديوي السابق توفيق باشا على توليته الحكومة المصرية

تهنئة تاريخية للحضرة الخديوية التوفيقية

اليوم يستقبل الآمال راجيها وينجلي عن سماء العز داجيهاوتزدهي مصر والنيل السعيد بها والملك والدين والدنيا وما فيها

قد أطلع الله في سعد السعود سني بدر بلألائه ابيضت لياليها

وقام بالأمر رحب الباع مضطلع بالعبء جم شؤن النفس ساميها

زو همة دون أدنى شأوها قصرت غايات من رام في أمر يدانيها

وراحة لو تحاكيها السحائب في فيض الندى هطلت تبرا غواديها

يزهو قلم سام يسوس به أمر الأقاليم نائيها ودانيها

يجري بما شاء من حكم ومن حكم يصبو لحسن معانيها معانيها

ورأفة بعباد الله كافلة بخير ما حدثت نفسا أمانيها

مؤيد بالهدى والحق ملتمس رضا البرية لاسترضاء باريها

تربو على وصف مطريه محاسنه وهل يعد نجوم الأفق راعيها

توفيق مصر ومولاها وموئلها وركنها ومفداها وفاديها

وغصنها النضر أنمته منابتها من دوحة أينعت فيها مجانيها

خديوها ابن خديويها ابن فارسها أميرها البطل الشهم ابن واليها

رأى الخليفة فيه رأى حكمته وللملوك صواب في مرائيها

رآه جدر أن يرعى رعيته وأن يقوم بما يرجوه راجيها

وأن ينحى عنها ما احاط بها من الخطوب التي هالت أهاليهافجاء مرسومه السامي تطير به نجائب البرق يطوى البر ساريها

لله يوم جلا عن نور غرته كالشمس مزق برد الغيم ضاحيها

في موكب مثل عقد الدر في نسق أو كالنجوم الدراري في مساريها

يسير في مصر والبشرى تسابقه في حيث سار وتسري في نواحيها

يحفه أخواه الماجدان به مع الوزير ير شريف النفس عاليها

مشير صدق بحزم الرأي قد عرفت أفكاره بين باديها وخافيها

لا تنثني عن صواب الرأي رغبته لرهبة كائنا ما كان داعيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت