فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 494

الأخطار ونحن بها الآن والحمد لله في صحة وعافية ونعمة من الله وافية لا يهمنا سوى الشوق إليكم

وسلام الله تعالى وبركاته عليكم 15 جمادى الأولى سنة 1288

وكتب وهو بها إلى صديقه المرحوم محمد قدري باشا

سلام الله على سيدي وأخي الأعز أعز الله قدري وقدره وأنا فكري وفكره

وهذا دعاء فيه بالسنة ليكون اقرب للإجابة مظنة والله المسئول لسيدي ومولاي أن يسمعني من

ناحيته ما يسرني من أخبار راحته وصحته وعافيته والمرجو من شمائله الزاهرة وشمائل مكارمه

الباهرة أن لا يقطع عن محبه محاسن كتبه وقد كتبت هذا من الأستانة وأنا بحمد الله أرفل في ثوب

الدعة وأجرر أذيال الراحة والرفاهية والسعة لا يهمني سوى استطلاع محاسن أخبارك والشوق إلى

اجتلاء باهر أنوارك

والله يبقيك لنا سالما برداك تبجيل وتعظيم

وغاية الآمال أن تنوب عني في تقبيل أذيال صاحب الدولة والإقبال والفضل والكمال أفندينا المشير

الجليل الخصال حرس الله معاليه وأسعد أيامه ولياليه ووالي مواليه وأعز به مواليه وأدام توفيقه

للرشاد والخير والسدادغاية جمادى الأولى سنة 1288

وكتب وهو بها يداعب المرحوم الفاضل الشيخ حين المرصفي

سلام الله تعالى ورحمته وبركاته على سيدنا الفاضل العلامة الشيخ حسين المرصفي حسن الله به

أيامه وأدام له السلامة

وأراني أوردت هذا السلام صرفا ولم أذكر في صفته كلمة ولا حرفا وعادة أرباب الأقلام أن يوسعوا

في صفة السلام دائرة الكلام فتراهم يقولون سلام أبهى من كذا وأشهى من كذا وألطف وأحلى وأجل

وأجلى وأعلى وأغلى وهكذا فلا يبقى أفعل ولا كلمة تبجيل إلا جلبوها إليه وحملوها عليه وأرسلوها

تترى بين يديه وربما جعلوا قبله دهليزا طويلا أشبعوه توسيعا وتهويلا وأنا إنما أوردته عاريا عن

هذه الكرامة و وراءه كما يقال ولإقدامه ولكن لا سبيل لسيدنا الشيخ أطال الله عمره أن يستقبله بهده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت