فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 494

البرد والمطر ونزلت درجة الحرارة إلى حد ثلاثة عشر واثنتي عشر وقد تكون أقل وفي القليل النادر

أكثر والجسم نحيف والتحمل ضعيف والبرد كل يوم آخذ في ازدياد فأنا أسير الوساد كثير السهاد

عليل الجسم والفؤاد والهواء الآن هاهنا وبيل والماء صعب على المعدة ثقيل فهو في الإناء ماء وفي

الأحشاء داء أراحنا الله منه وأغناها بفضله عنه وقد خفف عني بعض ما أنا فيه من الشقاء وأشمني

روائح العافية والشفاء بكتابك وصحة جنابك وما سررتني به من حسن الالتفات والرعاية من حضرة

صاحب الدولة والعناية أبقاه الله وأدام علاه وما بشرتني به من منصبه الجديد وصحة جنابه السعيد

فوجب على أن أهنئه بأبيات تنوب عني في لثم راحته والقيام بفرائض الشكر حين تحل بساحته وان

كان قد حال الجريض دون القريض فعملت أبياتا حصرت فيها الفكرة وإن كانت خامدة وعصرت

عليها القريحة وإن كانت جامدة وهاهي واصلة طي هذا الرقيم لناديك آملة أن تتشرف بلثم أياديه

فالمرجو توصيلها لأبوابه وعرضها على أعتابه ولا زلتم في قبول وإقبال ودوام سؤدد وكمال.

وكتب على لسان المرحوم مصطفى بيك العناني وكان بها وقتئذ إلى أمير من كبار أمراء مصر.

المعروض على ساحة سيدي الأمير لا زالت عيون الإقبال لحماه نواظر ورياض الآمال بنداه

نواضر ونسائم البشائر بطيب أخباره عواطر وسحائب المفاخر بحسن آثاره مواطر أني كنت من قديمالزمان خليع العنان أجرى مع أبي مرة شريكي عنان وفرسي رهان لا أرى صهوة خلاعة إلا كنت

راكبها ولا ذروة قاعة إلا تسمنت غاربها ولا موارد لذة لا استطبت مشاربها ولا داعية شهوة إلا

قضيت مآربها ولا سوق فسوق إلا كنت كنقيبها ولا حانة إلا حزت أو فر نصيبها ولا غاية عماية إلا

كنت لها من السابقين المقدمين ولا راية غواية إلا تلقيتها باليسار وباليمن إذا داعي الفلاح قلت حي

على الراح وإذا قاموا إلى الصلاة والصلاح قمت للأقداح في اكف الملاح فاذكر الفرح إلا ذكرت ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت