فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 494

تتشوف إليه وسر نفسا ترفرف عليه وجلا على من بديع البيان ما أنساني بديع الزمان ومن معانيه

الحسان مالا أعاد إحسان حسان فلا عدمت من مولاي أخا وفيا وخلا حفيا وصديقا صفيا وأن عندي

من الشوق إليه ما يقصر لساني عن صفته وحسبي استنارة ضميره الكريم في معرفته فليترجم عنه

أن شاء بنفسه لنفسه فليس لدي براعة براعته ولا جودة نفسه وعلمت ما عزم عليه سيدي من إحياء

شهر رمضان بتلاوة القرآن والدعاء للخلان والإخوان فالله يوفقه ويديم توفيقه ويجعل التقوى سبيله

والقبول رفيقه وينفعني بأسرار دعواته وآثار توجهاته في خلواته وجلوالته وأيم الله لقد نبه مني كتابه

قلبا كان غافلا واطلع عليه من نجم الإنابة ما قد كان آفلا والله سبحانه المرجو أن يوفق ويقبل وأن

يشيع بالعفو كل شهر مضى ويهل بالهدى كل شهر أقبل وأما ما أشار سيدي إليه في خطابه الشريف

من طلب ما عساه يلزم داعيه من أمور الريف فأنا لا يلزمني الآن سوى أن يمدني ببركات دعواته

الفاخرة ولا يقتصر في الدعاء لي على هذه الدنيا الحاضرة بل يجمع بين الدنيا والآخرة فإنما يطلب

من كريم لا يستنفد الطمع ما لديه ولا يرد عبده المنيب إذا رفع نحو بابه يديه فإن كان لابد من إعانة

لأخيك فهذه سبيلها والله هادي كل نفس ودليلها وسلام لك من سيد على القدر مبارك لطلعه وماجد

محمود الطبع سامي الرفعة وأمين وأخوه يسلمان عليك ويقبلان يديك وسلام الله تعالى ورحمته

وبركاته عليك. 28 شعبان سنة 1287

وكتب إليه أيضاالسلام على سيدنا الشيخ أدام الله له السلامة وأعلى في ذرى المعالي أعلامه وملكه لياليه وأيامه

فجعل الليلة جارية بما يحب واليوم غلامه وبعد فإني لو ملكت من البيان ما يعجب وسلكت في هذا

الشأن ما يجب لبلغت ما أردت من وصف ما وجدت في كتب الشيخ أبقاه الله من لمحة أنس وفرحة

نفس وفرة ناظر ومسرة خاطر ثم ارتقيت فانتقيت ما أصف به براعة عبارته وحسن شارة إشارته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت