الصفحة 3 من 14

-والمرأة متى ما قدرت على الحج ووجدت المحرم فلتبادر إلى أداء الحج، فإن فرطت، ولم تجد المحرم؛ فإنها تنتظر لعلها تجد محرمًا يحج بها، فإن لم تتمكن وأيست من ذلك، فإنها تنيب من يحج عنها.

-ومن مات قبل أن يؤدي فرض الحج، أخرج من تركته المقدار الذي يكفي للحج، لحديث ابن عباس المتقدم .

-والحج فضله عظيم، وأجره جسيم، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ فقال: ( إيمان بالله ورسوله) قيل: ثم ماذا؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) قيل ثم ماذا ؟ قال: ( حج مبرور ) (1) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه ) (2) .

-ومتى ما عزم المسلم على الحج، فليتب إلى الله من جميع الذنوب والمعاصي، ويرد الحقوق إلى اهلها إن كان عليه شيء، ويتحرى في نفقته المال الحلال الطيب فإن الله طيب لايقبل إلا طيبًا . وليحرص على الرفقة الطيبة الصالحة، التي تعينه على الخير وتدله عليه، وتحذره من الشر وتنفره منه . مع الاجتهاد في الدعاء أن ييسر الله له حجه، وأن يوفقه فيه للعمل الصالح، وأن يتقبله منه .

(1) .رواه البخاري (26) ، ومسلم (83)

(2) .رواه البخاري (1819) ، ومسلم (1350)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت