فهرس الكتاب
يوسف القرضاوي: المُعَطِّلَة الجدد آه، هناك في تراثنا الإسلامي مدرسة أسمها المُعَطِّلَة حتى أن ابن القيم له كتاب اسمه اجتماع الجيوش الإسلامية على المُعَطِّلَة والجهمية، هؤلاء يُعَطِّلون في مجال العقيدة يعني يُعَطِّلون أسماء الله عن معانيها الحقيقية، في رأي أهل السنة خصوصا ابن القيم وابن تيمية، فأما هؤلاء المُعَطِّلَة الجدد يعطِّلون في مجال الشريعة ليس في مجال العقيدة، يعني نصوص الشريعة يريدون تعطيلها النصوص التي جاءت بتحريم الخمر مثلا أو بتحريم الربا أو بوجوب القصاص {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى} أو في الحدود {والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} أو ما غير ذلك من النصوص المختلفة في القرآن والسنة، يريدون هم تعطيل هذه النصوص لماذا؟ قالوا لأن المهم ليس النصوص لننظر إلى مقاصد الشريعة، الشريعة جاية لمصالح العباد وهذه النصوص تقف ضد المصالح، فكيف نعطل مصالح العباد باسم النصوص؟ ويَزعمون أن إمامهم في تعطيل النصوص سيدنا عمر بن الخطاب..
خديجة بن قنة: لأنه عطَّل حد السرقة في عام المجاعة.