فهرس الكتاب
يوسف القرضاوي: في عام المجاعة عَطَّل حد الإية السرقة وقالوا إنه أسقط سهم المُؤَلَّفَة قلوبهم وهو مذكور في القرآن {إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ والْعَامِلِينَ عَلَيْهَا والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} وإنه فعلا كذا.. ذكروا عدة أشياء وهذا في الحقيقة افتراء على عمر بن الخطاب، عمر بن الخطاب لم يعطِّل سهم المُؤَلَّفَة قلوبهم ولم يلغ سهما، إنما كل الذي فعله أن هناك أناس كانوا يأخذون باسم المُؤَلَّفَة قلوبهم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وفي عهد أبو بكر، الأقرع بن حابش التميمي، عيين بن حصن الفزاري، العباس بن مرداس، هؤلاء ناس وأمثالهم كان النبي وأبو بكر كانوا يعطونهم، سيدنا عمر قال لهم إن الله أعز الإسلام وأغنى عنكم ولم يعطهم، طيِّب هل الإسلام أو القرآن نصّ على إن الأقرع وعيين وبن مرداس يظلون مُؤَلَّفَة أبد الدهر لا كل ما في الأمر إن هؤلاء لم يعودوا مُؤَلَّفَة يعني هو بيقول المُؤَلَّفَة قلوبهم، فيه عندنا في أصول الكل تعليق الحكم بمشتق يؤذن بعليَّة ما منه الاشتقاق، يعني لما أقول أعطي الفقراء، كلمة الفقراء دا مُشتَق ومعناها إنه فيه عِلَّة يعطي الفقراء يعني ما داموا فقراء يعني عِلَّة إعطائهم أنهم فقراء فلو أصبح الفقير غنيا لا تعطه.
خديجة بن قنة: عندما يتغير وضعه.