الصفحة 128 من 154

يوسف القرضاوي: الإمام ابن عاشور رفض اقتراح القرافي وقال لا إنه العِرض لا يبلغ أن يكون من الضروريات الخمسة، أنا في رأيه إنه لا يبلغ لأنه الكرامة والسمعة صحيح يعني ليس أمرا ماديا إنما الأمر المعنوي هذا له قيمة ولذلك هو نفسه الشيخ ابن عاشور اقترح الحرية إنها تضاف والمساواة وهذه الأشياء لذلك العلَّال الفاسي إخوانا المغاربة اهتموا بالمقاصد قبل المشارقة والإمام الشاطبي هو مغربي وهو الذي وَسَّع ما قاله الإمام الغزالي وأضاف إليه وجعل جزءً من كتابه الرائع الفريد الموافقات في مقاصد الشريعة، فهو نظر إلى ما يحتاج إليه الإنسان، يحتاج الإنسان إلى الدين واعتبروا الدين هو الضرورية الأولى، يعني هذا الترتيب مُرَاعى إن الدين هو لأن الإنسان يضحي بنفسه من أجل دينه ويضحي بوطنه من أجل دينه، فالدين مُقَدَّم على.. الإنسان بيروح يستشهد في سبيل الله يعني في سبيل الدين ويضحي بماله من أجل الدين يضحي بداره وأرضه ووطنه ويهاجر من أجل دينه كما ترك الصحابة مكة وهي أحب بلاد الله إليهم وأحب بلاد الله إلى الله تركوها مهاجرين في سبيل الله، فالدين هو الضرورية الأولى وبعدين تأتيها ضرورية النفس، النفس دا عبارة عن حق الحياة بعد ذلك وبعدين النسل استمرار الحياة أيضا يعني ثم العقل ثم المال نضيف إليها العِرْض، هناك في عصرنا من نظروا المقاصد نظرة أوسع من هذا يعني العلامة الشيخ رشيد رضا له كتاب اسمه الوحي المحمدي ذكر فيه مقاصد ذكرها تحت عنوان مقاصد القرآن ذكر عشرة مقاصد مش.. ونَحَى بها نَحوا آخر تتعلق بالإصلاح الديني يعني إصلاح يعني الأديان بعد أن حُرِّفت وبُدِّلت، الإصلاح الديني، الإصلاح الإنساني إصلاح فطرة الإنسان والعودة بالإنسان إلى فطرته وكرامته وحريته، الإصلاح الاجتماعي إصلاح المرأة والأسرة، الإصلاح السياسي إصلاح الأمة، إصلاح العلاقات العالمية، يعني ذكر عشرة.. فالمقاصد قابلة أنا في بحث لي ذكرت عشرين مقصدا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت