فهرس الكتاب
دخل يوسف وخليل إلى الغرفة فأغلق يوسف الغرفة وسأله عن كامل القصة التي على أثرها جيء به إلى السجن .
-أريدك ان تفهم أولًا أنني مظلوم وأنني لم أقترف ذنبًا ، ولم يكن لي أي جريمة إلا أنني قد كنت ضحية لأحد المجرمين الذي كان يلبس لي قناع الصداقة حتى أوقعني ، إنه حسين العبد الله .
-آه .... حسين العبد الله .
-أنت تعرفه .
-نعم هذا زبون عندنا لقد دخل السجن في قضايا كثيرة أكثرها حشيش وتهريب مخدرات ....
-... هو ذلك اللئيم .
-هذا النوع من البشر مستعد لبيع أعز أقرباءه فما هي قصتك معه.
بدء خليل يسرد قصته معه وبعد الانتهاء منها قال يوسف:
-لقد كنت ضحية سهلة ولكن، ربك يمهل ولا يهمل ولابد أن تستفيد من هذه التجربة وأن تكون قويًا ولابد أن تتحمل فالحياة تجارب..
غادر خليل مكتب السيد يوسف وعاد إلى سريره وأخذ يتفكر في أموره الخاصة وأخذت تسرح به الخواطر في قرية الديوانية وكيف سيكون وقع الخبر عندما يصل إلى هناك..
* ماذا سيكون موقف امه و أخته نايفة الله .... ستكونان في موقف لا تحسدان عليه. هذا خليل الذي كانتا لاتريا الشمس تشرق إلا من فوق جبينه انه مسجون ... او مجرم كما سيقال عنه .
* آه ... لقد خاب أملكما. لكنني والله مظلوم ...
* ماذا سيكون رد أبناء عمي . وابنة عمي شهرة التي أحسب الأيام لأذهب فأخطبها من أبيها وأتزوجها لن ترضى بي بعد اليوم .
* كيف سينظر أهل القرية إليّ ؟
* ربما لن يصل إليهم الخبر..
* لا بد أن يصل . فالمحكومية طويلة ولابد أن يعرفوا ..
* وحتى لو خرجت بثلاثة أرباع المدة ..
* لكن هذا قضاء الله وقدره وليس لي في الأمر حول ولا قوة ، إنها قدرة الله وليس لي إلا الصبر ...نعم الصبر ...
* لكن إلى متى ، إلى متى ، ثم صاح صيحة أفزعت جميع من في العنبر ، لا ، لا أنا مظلو م .