, وهو نوعان: 1 ـ متشابه نسبي: يخفى على احد دون احد . كقوله تعالى ( يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) (فاطر / 8 ) فقد تشتبه هذه الآية على من يظن أن هداية الله تعالى وإضلاله ليس لها سبب فنجد أية أخرى تكشف هذا الاشتباه و تجليه في قوله تعالى ( يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ) ( المائدة / 16 ) وقوله تعالى ( فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة أنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ) ( الأعراف / 30 ) . 2 ـ متشابه مطلق: يخفى على كل احد , مثل صفات الله فهي من قبيل المتشابه لا يعلمه إلا الله وأما معانيها فهي واضحة لا خفاء فيها وأيضا مثل حقائق ما اخبر الله به من نعيم الجنة وعذاب الآخرة . النسخ والتعارض بين الأدلة النسخ: رفع حكم شرعي عملي أو لفظي بدليل شرعي متأخر عنه . ¯ النسخ ثابت في الكتاب والسنة لقوله تعالى ( ما ننسخ من أية أو ننسها نأت بخير منها ) ( البقرة / 106 ) , وللنسخ ثلاث حالات: 1 ـ نسخ الحكم دون اللفظ: مثل آيتا المصابرة في قوله تعالى في الآية الأولى ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ( الأنفال / 65 ) نسخ حكمها بقوله تعالى ( فان يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مائتين ) ( الأنفال / 66 ) , وفائدة اللفظ الباقي هو ثواب قراءته . 2 ـ نسخ اللفظ دون الحكم: مثل أية الرجم المنسوخة لفظا الباقية حكما بالدليل الثابت في السنة من حديث ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان فيما انزل الله أية الرجم فقراناها وعقلناها ووعيناها ورجم رسول الله ( ص ) ورجمنا بعده فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله وان الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء وقامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ) ( البخاري / 6441 / مسلم / 1961 ) , والحكمة من نسخ اللفظ دون الحكم اختبار الأمة في الأحكام التي لا لفظ لها بالقران . 3 ـ نسخ اللفظ والحكم معا: مثل أية العشر رضعات المنسوخة حكما ولفظا بدليل حديث عائشة رضي الله عنها , قالت ( كان فيما انزل الله من القران عشر رضعات معلومات يحرمن , ثم نسخن بخمس رضعات معلومات ) ( مسلم / 1452 ) والحكمة من نسخ اللفظ والحكم معا هو معرفة التدرج في الأحكام الشرعية طرق درء التعارض 1 ـ الجمع بين الدليلين: لان الجمع فيه إعمال لكلا الدليلين , والنسخ فيه إلغاء لأحدهما ,