فهرس الكتاب
ففي كلام الله تعالى ورسوله ? كمال العلم والصدق والبيان، فلا عذر في رده أو التردد في قبوله.
فصل
وكل ما ذكرناه من صفات الله تعالى تفصيلًا أو إجمالًا، إثباتًا أو نفيًا، فإننا في ذلك على كتاب ربنا وسنة نبينا معتمدون، وعلى ما سار عليه سلف الأمة وأئمة الهدى من بعدهم سائرون"."
إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى من هذه العقيدة المباركة من بقية أمور الاعتقاد.
وإنني أقترح أن تشرح هذه العقيدة المباركة شرحًا موسعًا، وتُدَرَّس في حلق العلم لطلاب العلم، وتدرس كذلك في المعاهد والكليات والجامعات، كما تدرس الواسطية والطحاوية.
ونقول كما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى لما ألف الموطأ وقيل له في ذلك، فقال:"ما كان لله أبقى". وقد كان ما تفرسه رحمه الله تعالى. وقد كتب الشيخ هذه العقيدة المباركة، وكذا كتابه الفذّ: (القواعد المثلى) في حدود سنة 1404هـ - 1405هـ، بعدما تكلم بعض الناس على ما ذكره في أحد المجالس من تقرير أن معية الله معية حقيقية ذاتية تليق به، فرموه بما لم يقله، وتوهموا ما لم يرده، فكان من حكمة الشيخ وتواضعه للحق أن ترك هذه الكلمة (ذاتية) لدرء هذه الفتنة.
وأنقل للقارئ هنا ما كتبه الشيخ وسجَّله بقلمه حول هذا الموضوع حيث قال في كتابه:"القواعد المثلى". (1)