الصفحة 122 من 564

أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعبُدُون ?. وشهد لنفسه تعالى بالوحدانية، وشهد بها له ملائكته، وأهل العلم، قال الله تعالى: ? شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ والمَلاَئِكَةُ وَأُولُوا العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ?

ولما كان هذا شأن التوحيد كان لزامًا على كل مسلم أن يعتني به تعلمًا وتعليمًا، وتدبرًا واعتقادًا، ليبني دينه على أساس سليم واطمئنان وتسليم، يسعد بثمراته ونتائجه. إ هـ.

وقد لهج الشيخ ببيان أهداف العقيدة الإسلامية على الفرد والمجتمع، بما يحقق السعادة للتمسك بها في الدَّارَين، فقال رحمه الله تعالى:

"أهداف العقيدة الإسلامية:"

مقاصدها وغايتها النبيلة المترتبة على التمسك بها، وهي كثيرة متنوعة، فمنها:

أولًا: إخلاص النية والعبادة لله تعالى وحده؛ لأنه الخالق لا شريك له، فوجب أن يكون القصد والعبادة له وحده.

ثانيًا: تحرير العقل والفكر من التخبط الفوضوي الناشئ عن خلو القلب من هذه العقيدة؛ لأن من خلا قلبه منها فهو إما فارغ القلب من كل عقيدة، وعابد للمادة الحسية فقط، وإما متخبط في ضلالات العقائد والخرافات.

ثالثًا: الراحة النفسية والفكرية، فلا قلق في النفس ولا اضطراب في الفكر، لأن هذه العقيدة تصل المؤمن بخالقه، فيرضى به ربًّا مدبرًا، وحاكمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت