فهرس الكتاب
مشرعًا، فيطمئن قلبه بقدَره، وينشرح صدره للإسلام، فلا يبغي عنه بديلًا.
رابعًا: سلامة القصد والعمل من الانحراف في عبادة الله تعالى، أو معاملة المخلوقين؛ لأن من أسسها الإيمان بالرسل المتضمن لا تباع طريقتهم ذات السلامة في القصد والعمل.
خامسًا: الحزم والجد في الأمور، بحيث لا يفوت فرصة للعمل الصالح إلا استغلها فيه رجاء للثواب، ولا يرى موقع إثم إلاّ ابتعد عنه خوفًا من العقاب؛ لأن من أسسه الإيمان بالبعث والجزاء على الأعمال ? وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ?، وقد حث النبي ? على هذه الغاية في قوله:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ..."الحديث.
سادسًا: تكوين أمة قوية تبذل كل غالٍ ورخيص في تثبيت وتوطيد دعائمه غير مبالية بما يصيبها في سبيل ذلك، وفي هذا يقول الله تعالى: ? إنَّمَا المُؤْمِنُونَ الذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ?.
سابعًا: الوصول إلى سعادة الدنيا والآخرة بإصلاح الأفراد والجماعات ونيل الثواب والمكرمات، وفي ذلك يقول الله تعالى: ? مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بَأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ?.
هذه بعض أهداف العقيدة الإسلامية، نرجو الله تعالى أن يحققها لنا، ولجميع المسلمين". (1) "