فهرس الكتاب
فرد عليهم من خمسة أوجه.
ثم قال: فإن قالوا ما أثبتناه؛ فقد دل العقل على ثبوته فلزم إثباته.
قلنا عن هذا ثلاثة أجوبة .. وذكرها.
ثم ذكر الطائفة الثانية: وهم المعتزلة، وذكر شبهتهم ثم رد عليهم من تسعة أوجه.
ثم ذكر الطائفة الثالثة: وهم غلاة الجهمية، والقرامطة، والباطنية؛ ممن لا يصفون الله إلا بالنفي المجرد عن الإثبات.
ورد عليهم من سبعة أوجه.
ثم ذكر الطائفة الرابعة: وهم غلاة الغلاة من الفلاسفة، والجهمية، والقرامطة، والباطنية، وغيرهم ..
ورد عليهم من ثلاثة أوجه، ثم أورد لهم شبهة ورد عليهم من أربعة أوجه.
وفي رده على المحتجين بالقدر على مخالفة الشرع.
قال رحمه الله تعالى:
"فإن قال قائل: أفلا يصح على هذا التقرير أن يحتج بالقدر من خالف الشرع؟"
فالجواب: أن الاحتجاج بالقدر على مخالفة الشرع لا يصح كما دل على ذلك الكتاب والسنة والنظر .."."
فذكر دليلين من القرآن وآخر من السنة وثلاثة أدلة من النظر الصحيح.
ثم أورد شبهة لهم وأجاب عنها، ثم أورد شبهة أخرى، ورد عليها من وجهين.