الصفحة 226 من 564

تبيين الحقّ لهم، وما يجب أن يكونوا عليه من الائتلاف، وتفرقوا، وقد رضيت كلّ طائفة عن الأخرى بعد أن كانت تكفّرها وتلعنها). (1)

وقد استفاد شباب النهضة من جهة أخرى لا تقلّ أهميّة عن السابقة، وهي تلمذتهم على الشّيخ أو كتبه أو أشرطته في مشارق الأرض ومغاربها حتى إن مِن المسلمين في أمريكا من يعقد الدروس وكأنّ الشيخ موجود بينهم فيأتون بأشرطة الشيخ ويلتفّون حولها في وقت محدد، وبعد الانتهاء من الشريط أو الدّرس يأخذون في الأسئلة والمناقشة، وكأنّ الشيخ حاضر معهم.

وقد حدّث بعض محبّي الشيخ أنه وجد في أمريكا أشرطة للشيخ لم يقف عليها في الجزيرة العربية.

قال الشيخ عبد الله الجلالي: (قبل حوالي خمسة عشر عامًا زرت أمريكا، فالتقيت بطائفة من الشباب هناك، وعرضت عليهم هل عندكم من كتب

ـــــــــــــــ

(1) جريدة البلاد، العدد 16230.

الشيخ محمد العثيمين وأشرطته؟ فقال أحدهم: عندي ثلاثمائة وخمسون شريطًا له، فوجدت أنّ هذه الأشرطة لم أسمعها أنا بنفسي ولم أرَها، وعرفت أن الشيخ قد منّ الله عز وجل عليه بما يناسب فضله بأن هيّأ له قلوبًا وإخوانًا نشروا علمه في أصقاع العالم حتّى في أمريكا). (1)

هذا في أمريكا، وإذا انتقلنا إلى الجانب الآخر من العَالَم في روسيا الشيوعية، وتحت سياط العذاب والإرهاب نجد دعوة الشيخ قد وصلت إلى هناك تحت الأقبية إلى شباب وشيوخ الصحوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت