فهرس الكتاب
استفتاه أحد الطلاب لدى والدي الشيخ عبد الله بن عقيل عن شخصٍ أحدث في الطواف، فإن توضأ وأعاد الطواف فسيفوته موعد عودته بالطائرة، فهل يجتهد ويفتيه، أم ماذا يفعل؟ لا سيّما وأنه يريد إجابة عاجلة غير آجلة (فتمهّل) الشيخ رحمه الله في إجابته، وصار في تفكيرٍ طويل وعميق، ثم أفتى رحمه الله بأن الإنسان، أي إنسان غير مضطر للفتيا حتّى ولو ألحّ عليه السائل وبين حاجته للفتوى إلاّ عن علم؛ لأن المسؤول مسؤول عما يفتي به يوم القيامة، فلا يفتي (ولا ينقل الفتوى) إلاّ عن علم وتيقّن، فمن إجابته رحمه الله أن قال كلمتين شافيتين كافيتين وغنيتين عن الإيضاح ألا وهما:"انج بنفسك"). (2)
-وعن الأوقات التي يردّ فيها الشيخ على الهاتف ويجيب على الفتاوى:
يقول إبراهيم العثيمين:
(بصفةٍ عامة هو لا يرفض الرّد على المكالمات في أيّ وقت إلا إذا كان ـــــــــــــــ
(1) المصدر السابق. ... (2) الرياض، العدد 11896.
عنده ما يشغله، أو إذا كان وقته لا يسمح له حتى في مرضه الأخير، كان لا يستطيع أن يلقي محاضرات، ولكنه كان يجاوب الناس بالهاتف، لكن بعد الظهر بساعة أو بساعة ونصف، حسب جلوسه). (1)
وقال إبراهيم بن محمد بن قاسم رحيم:
(أمّا في جانب الفتيا: فالشيخ رحمه الله يفتي الناس في كلّ وقتٍ: في مسجده، وطريقه، وعبر وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة.