فهرس الكتاب
(كنت أعمل في إحدى القرى القريبة من عنيزة، وكنت آخذ الفتاوى من أهل القرية، وأعرضها على فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى حيث أبلغته برغبة أهل القرى والمدن بالاستفتاء، ففرح الشيخ وقام رحمه الله بالإجابة على الفتاوى بالتسجيل، وخصّص لي وقتًا لعرض الأسئلة عليه، فكان الشيخ عندما يفتقدني وآتى، يناديني بـ(أهل القرية) وذلك لكثرة الأسئلة التي أجمعها من القرى للإجابة عليها). (2)
25 -معاملته مع طلابه، وحسن رعايته لهم.
لقد عُرف عن الشيخ رحمه الله مدى حبّه لطلابه وتقديره لهم وعنايته بهم، وليس ذلك بغريب، فقد شغلوا بالخير والذكر جزءًا كبيرًا من عمره المبارك، فقد جلس معهم أكثر مما جلس مع أهله وأبنائه، فأعطاهم ولم يبخل عليهم، جهدًا وعلمًا ومالًا وجاهًا، فبقي ذكره حسنًا بينهم.
وهذه مواقف له مع طلابه يستفيد منها كلّ دارسٍ وشيخٍ ومعلّمٍ رحمه الله وغفر له:
ـــــــــــــــ
(1) جريدة المدينة، العدد 13791.
(2) الدعوة، العدد 1777.
قال الشيخ خالد المصلح [صهر الشيخ] :
(شيخنا رحمه الله كان أبًا حانيًا على تلاميذه، حريصًا عليهم غاية الحرص.