فهرس الكتاب
جميع الفواتير وقام الشيخ بسدادها). (1)
وقد سأله مرّة أحد الطلاب سؤالًا فيه طرافة، قال:
(يا شيخ كثير من الليالي أرى في المنام كأنّي في درس فضيلتكم ويكون عندي بعض المسائل، فأسألك فيها، فتجيبني، فما حكم الجواب يا شيخ؟
قال الشيخ: أنا ما أستحضر هذا، ولا أشعر إذا حلمت أنك تسألني، لا تعتمد هذا.
إن سمعت من الشريط، لا بأس، أمّا (نحن) ما نِدرِّس النومة، لو تكتب المسائل إعرضها علينا، يمكن أن تكون صحيحة). (2)
26 -رجوعه للصواب إذا تبيّن له.
وقد كان الشيخ رحمه الله تعالى كأمثاله من عظماء الرجال، وأئمة الدين لا يستكبر عن الحق، ولا يتعالى عليه، بل يصدع به ويخضع له، وهذه عادة الأفذاذ ممن تضلعوا بالعلم، وملؤوا به حياتهم، كيف لا، وهذا العلم دين، يُسأل عنه حملته يوم الوقوف بين يدي الملك الوهّاب.
وقد كان رحمه الله لا يستنكف أن يردّ عليه أحد طلابه، أو رجلٌ من العوام فضلًا عن العلماء.
وهو بهذا يعطي طلابه وسامعيه درسًا عظيمًا في الرجوع والعودة إلى ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1777.
(2) شريط ابن عثيمين علم وعمل _ تسجيلات الإستقامة بعنيزة _.
الصواب.
وهاك بعض الصور لهذا الأمر الخطير: