الصفحة 479 من 564

مباركة من الكتب، والمحاضرات العلمية في كافة فروع العلم، من: فقه ومصطلح، ولغة وعقيدة، وحديث وتفسير، فكان بحقٍّ من نوادر هذا الزمان، فلا تجد من على شاكلته الآن). (1)

قال الشيخ مجدي عرفات: (وكبا جواد من تلك الجياد التي كانت تعادى في مضمار الدعوة والتعليم، ونشر السنة وقمع البدعة، ذلك هو شيخنا محمد بن صالح بن عثيمين، ذلك العالم الفذّ، الفقيه، النّبيل، اللغوي، المدقّق، الأصولي، المحقّق، الذي رأيته فرأيت فيه علم العلماء الكبار، وزهد الزّهاد الأوائل، وتواضع العباد، جلست بين يديه في حلقات العلم بالطائف ومكة المكرمة، وبلدته عنيزة التي استنارت من علومه، فرأيت فيه المعلّم المخلص في تعليمه، الحريص على إبلاغ ما يقول لكلّ جالس، فتجده يسأل هذا، وينبّه ذاك، ويجيب السائل على مسألته وزيادة، يجيبه بجواب الفقيه، وما أحلى مسائله، تأملّ في دقّة تعبيراته، وكثرة تفريعاته، وفوائده التي يستنبطها من كلّ ما يقرأ، وما أخلص نصيحته لطلبة العلم خاصة، وللمسلمين عامة في لزوم السّنة والجماعة، وترك البدعة والفرقة) . (2)

وقال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن إدريس:

(وكان من أسطع تلك النجوم في العصر الحاضر العلماء الأفذاذ الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - مفتي الديار السعودية سابقًا - ثم الشيخ ـــــــــــــــ

(1) المصدر السابق. ... (2) المصدر السابق.

عبد العزيز بن باز، ثم الشيخ محمد بن عثيمين رحمهم الله جميعًا، وغيرهم من أكابر العلماء المحقّقين، أما أحدث فقيد من جلة العلماء الجهابذة الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت