الصفحة 480 من 564

فقدتهم الأمة الإسلامية باتساع رقعتها هو العلامة الفقيه والداعية الشهير والعفيف الزاهد المجاهد في الله حقّ جهاده الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين أحد كبار العلماء ومشاهيرهم في هذا العصر والذي لم يكن الحزن بفقده من أقلّ الحزن بفقد شيخيه محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعبد العزيز بن باز من في مستواهم علمًا وتقىً ..

وقد عرفت فيه كثيرًا من خصال الخير والتّقى والزهد والورع إلى جانب الغزارة العلمية، والدقة الفقهية، والحرص الشديد على إيصال العلم النافع والقدوة بالعمل الصالح إلى إخوانه المسلمين في وطنه قبل أن يتّسع مجال عطائه في العالم الإسلامي). (3)

وقال د. حسن بن فهد الهويمل:

( .. البلاد تعيش حالة من الحزن والألم على فقد علم من أعلام البلاد، وركن من أركان الدين، وهل أحد يجهل العالم الفذّ، والفقيه المجتهد، والعابد الورع الزاهد: محمد بن صالح بن عثيمين.

لقد عرفت فضيلته عن قرب، وكلما استمعت إليه أو اقتربت منه بحكم العمل المشترك في فرع الجامعة أحسست أنني أمام شخصيّة فذة في

ـــــــــــــــ

(1) مجلة التوحيد، العدد 11، لسنة: 29.

(2) مجلة التوحيد، العدد 11، لسنة: 29.

(3) الجزيرة، العدد 10337.

تواضعها وغزارة علمها، وبُعد نظرها وزهدها في مباهج الحياة، واشتغالها فيما يهمّ النّاس من أمر دينهم، وكلما استمعت إليه يتحدّث في أمر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت