الصفحة 78 من 89

وكذا لم يذكر الإسناد إليه وفيه ما فيه ، قال ابن هشام رحمه الله تعالى في الشذور: « وهذه العلامة ـ أي الإسناد إليه ـ هي أنفع علامات الاسم ، وبها تعرف اسمية (( ما ) )في قوله تعالى { ... قُلْ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ... } [ سُورَةُ الْجُمُعَةِ: 11 ] وقوله تعالى { مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ .... } [ سُورَةُ النَّحْلِ: 96 ] قال رحمه الله: ألا ترى أنها قد أسند إليها الأَخْيَرِيَّةُ والنفاد والبقاء ، فلهذا حكم بأنها فيهن اسم موصول بمعنى الذي والله تعالى أعلم » اهـ [1] .

وعبر في القطر عن الإسناد إليه بقوله: والحديث عنه ، قال رحمه الله تعالى في شرح القطر: وهذه العلامة أنفع العلامات المذكورة للاسم ، وبها يستدل على اسمية التاء في (( ضربت ) )، قال: ألا ترى أنها ـ أي التاء ـ لا تقبل أل ، ولا يلحقها التنوين ولا غيرها من العلامات التي تذكر للاسم سوى الحديث عنها فقط اهـ [2] .

المأخذ التاسع:

قال المصنف رحمه الله تعالى في باب الاستثناء: « وحروف الاستثناء ثمانية وهي: إلا ، وغير ، وسِوى ، وسُوى ، وسَوَاء ، وخلا ، وعدا ، وحاشا » .

قال أبو بكر عفا الله عنه:

(1) 217) ( شذور الذهب ص19 )

(2) 218) ( شرح قطر الندى ص17 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت