الصفحة 135 من 197

محمي من الشر وغيره والحمي من لا يحتمل الضيم وقد حمى هو والحمى كإلى ... ويمد ... .. )) . [1]

وما جاء في التاج ويدل على أن حمى مصدر للفعل حمى يحمي وكذا حماية فكلاهما مصدر وما ذهب إليه العيني قد جانب الصواب.

هـ بين الاسم والمصدر

اختلف الشارحان في التفريق بين الاسم والمصدر في مسألتين هما:

1 ـ جاء في باب (موعظة المحدث عند القبر وقعود اصحابه حوله) . وقرا الأعمش إلى (نصب) : (( إلى شيء منصوب يستبقون إليه والنصب واحد والنصب ... مصدر ) ). [2]

قال ابن حجر في قوله (والنصب واحد والنصب مصدر) (( وكذا وقع فيه والذي في(المعاني للفراء) النصب والنصب واحد وهو مصدر والجمع الانصاب، وكأن التغيير من بعض النقلة )). [3]

وقال العيني في قوله (والنصب واحد والنصب مصدر) (( أشار بهذا إلى أن لفظ النصب يستعمل اسمًا ويستعمل مصدرًا ويجمع على أنصاب. وقال بعضهم: النصب واحد والنصب مصدر كذا وقع فيه والذي في المعاني للفراء النصب والنصب واحد وهو مصدر والجمع أنصاب فكأن التغيير من بعض النقلة. قلت: لا تغيير فيه لأن البخاري فرق

(1) تاج العروس (حمى) .

(2) فتح الباري 3/ 289، عمدة القاري 8/ 186.

(3) فتح الباري 3/ 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت