فهرس الكتاب
وإن في كتاب الله الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم ليبلغ به الدين إلى الناس كافة أسوة وقدوة للكاتبين الذين يؤلفون المؤلفات ، ويكتبون الكتب ، في شرح وبيان أحكام الدين ، ومقاصد الشريعة ، وفي الدعوة إلى الله ، ونشر الدين . إذ إن الله حفظ دينه ، ومكن له في الأرض ، بحفظه تعالى لكتابه المتضمن لشرائع هذا الدين ، وأحكامه .
قال تعالى: {إِنّا نَحْنُ نزلْنَا الذّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9] .
وكتاب الله تعالى هو أول الكتب وأعظمها في الدعوة إلى دين الإسلام وبيان شرائعه وأحكامه ،
قال تعالى: {الم . ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِينَ} [البقرة:1ـ2] .
وقال تعالى: {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمّ فُصّلَتْ مِن لّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ، أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} [هود:1،2] .
وقال تعالى: {الَر كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ} [إبراهيم:1] .
وقال تعالى: {وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لّكُلّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النمل:89] .
وقال تعالى: {وَإِنّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لاّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:41، 42] .