فقامت جماعات من الدعاة ، في أقطار متعددة من بلاد الإسلام ، وأصقاع مترامية من دياره ، كالهند ، وباكستان ، وتركيا ، ومصر ، وغيرها . هذه الجماعات وصفها أحد الكتاب الإسلاميين المعاصرين هو: وحيد الدين خان ، بأنها أشبه ما تكون بفرق الإطفاء ، هبت من كل جانب لإطفاء هذه النار الاستعمارية المستعرة التي لاتصل إلى شيء من مقدرات الأمة وحضارتها إلاّ دمرته ، والتهمته ، والدين الإسلامي هو أول ماتسعى لإطفاء نوره ، وتقويض بنيانه ، ولقد اصطلت بهذا الحريق الاستعماري الهائل أمة الإسلام من شرقها إلى غربها في فترة ليست بالقصيرة.