فهرس الكتاب
وقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّونَ الله فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ} [آل عمران:31] .
ثانيًا: الصدع بالحق
من صور البلاغ والدعوة المحمدية الصدع بالحق ، قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الْمُدّثّرُ . قُمْ فَأَنذِرْ} [المدثر:1،2] .
وقال تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر:94] .
وقال تعالى: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف:28ـ29] .
وقال تعالى: {الّذِينَ يُبَلّغُونَ رِسَالاَتِ الله وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاّ الله وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب:39] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أنزل الله: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ، ثم نادى: (( ياصباحاه ) )، فاجتمع الناس إليه ؛ بين رجل يجيء وبين رجل يبعث رسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يابني عبد المطلب ، يابني فهر ، يابني كعب: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم ، أصدقتموني؟ ) )، قالوا: نعم ، قال: (( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) )، فقال أبولهب ـ لعنه الله ـ: تبًا لك سائر اليوم ، أما دعوتنا إلاّ لهذا؟! ، وأنزل الله عزوجل: {تَبّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبّ} [رواه البخاري ومسلم] .
وعن أبي اليمان ، وأبي المثنى: أن أباذر قال: بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسًا ، وواثقني سبعًا ، وأشهد عليّ سبعًا ، ألا أخاف في الله لومة لائم [أخرجه أحمد] .