فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ 156} الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النبي الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ في التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ [الأعراف:156، 157] فصفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبرز الصفات التي يتميز بها النبي الأميّ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وبها يعرفه المؤمنون من أهل الكتاب، وباتباعهم له تكتب لهم الرحمةوالرضوان.
رابعًا: البشارة والنذارة
من صور البلاغ المبين البشارة والنذارة:
قال الله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ مُبَشّرًا وَنَذِيرًا} [الفرقان:56] .
وقال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ كَآفّةً لّلنّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ:28] .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النبي إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشّرًا وَنَذِيرًا . وَدَاعِيًا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مّنِيرًا . وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنّ لَهُمْ مّنَ الله فَضْلًا كِبِيرًا} [الأحزاب:45ـ47] .
وقال تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاّ مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . وَالّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ} [الأنعام:48،49] .
وقال تعالى: {رّسُلًا مّبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى الله حُجّةٌ بَعْدَ الرّسُلِ وَكَانَ الله عَزِيزًا حَكِيمًا} [الأنعام:165] .