فهرس الكتاب
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُوَاْ أَنصَارَ الله كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيّينَ مَنْ أَنّصَارِيَ إِلَى الله قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنصَارُ الله فَآمَنَت طّآئِفَةٌ مّن بَنِيَ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طّآئِفَةٌ فَأَيّدْنَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَى عَدُوّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ} [الصف:14] ، فالخطاب في هذه الآيات ، ونحوها ، خطاب عام إلى عموم الناس ، أو إلى عامة المؤمنين .
ولقد انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم من الدعوة الفردية إلى الدعوة العامة ، بعد ثلاث سنوات على أشهر الأقوال . وكان هذا الانتقال على مراتب ، تدرج بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة العامة حتى بلغ بها الإنذار العام لكافة الثقلين من الجن والإنس .