الصفحة 31 من 37

أعدائنا في نشر دينهم (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما) فجدير بنا أيها الأحبة أن نتكلم فلا نسكت عن حق أو على باطل وأن نتحرك فلا نسكن في موطن لله فيه مقال وأن نعمل فلا نكسل في زمان اجتمع فيه وتداعى الأعداء على قصعة الإسلام من كل حدب وصوب وليكن لسان حالنا قول الشافعى

إنى رأيت وقوف الماء يفسده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

والأسد لولا فراق الأرض ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب

والشمس لو دامت في الفلك طالعة ... ... لملها الناس من عجم ومن عرب

... وهكذا تحفزت همته للعمل الدعوى ثم ترشده كيف يسلك هذا الطريق مستعينا في ذلك بمنهج سلفنا الصالح في دعوتهم كأبى بكر الصديق وغيره ثم بنماذج الدعوة المعاصرة مستخرجاص الفوائد والعبر

ومحاذرًا من الأخطاء التى مرت بها الدعوة حتى لا تتكرر هذه الأخطاء

... ثم تشركه في بعض الأعمال الدعوية التى تخصك تحت سمعك وعينك فيكون كطبيب الامتياز الذى يكون تحت التدريب وهكذا فإن الدعوة عمل خطير لا يؤخذ عشوائيا حتى يؤتى ثمره ويؤمن من خطره فإذا كان خطأ الطبيب يفسد به الجسد فإن خطأ الداعى يمرض به القلب وتفسد به الروح

ثم تزرع في نفسه أن المرء عليه العمل وليس النتائج وأن النتيجة والثمرة قد تكون عاجله أو آجله فعلينا العمل والهداية من الله حتى لا يصيبه ملل أو سأم مستدلا علي هذا من الكتاب و السنة والسيرة

واختيار دور دعوى للمدعو يترتب على فهمك لشخصيته وإمكانياته ونقاط ضعفه وهى وسائل كثيرة وقد يفيدك في هذا الأمر كتاب مثل ثلاثون طريقة لخدمة الدين لرضا أحمد صمدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت