وبسبب الخلط بين الولاء والمعاملة ، وبسبب دعوى فقه أو فكر الواقع وقع سَفَر ( ومثله من دونه من مفكري الواقع الخيالي ) في عِرْض ولاء أمر المسلمين من الأمراء والعلماء ؛ فاتَّهَمَ دولة التوحيد والسنة ( بأنه لم يبق لها من الحكم بشرع الله إلا ما يسمى( الأحوال الشخصية ) وبعض الحدود للأغراض الأمنية ) ، وغفل عن التزام المملكة المباركة بأهم الأحكام الشرعية: إفراد اله بالعبادة ونفيها عما سواه فليس فيها مسجد واحد بُنِي على بر نبي أو ولي منذ هَدَمَتْ مرتين ( في المرحلة الأولى والثالثة ) كل ما حَمَته دُوَل المسلمين منذ الفاطميين حتى نهاية العثمانيين من أوثان الأضرحة والمقامات والمزارات والمشاهد ، وغفل عن نشرها السنة ومحاربتها للبدع والمعاصي فلا يوجد فيها زاوية صوفية ، ولا تقوم في مساجدها بدعة واحدة ، ولا يُجَاهر في أسواقها بخمر ولا خنزير ولا مخدّر ولا فاحشة وجميع أحكامها في الاعتقاد والعبادات وأكثر المعاملات قائم على شرع الله ولكنه إنساق وراء الحزبيين والحركيين الذين لا يقيمون للاعتقاد والعبادات وزنا. واتَّهم كبار أئمة الدين وفقهاء الأمَّة بأنهم ( يجاملون في الدين وأنهم بلغو في السن إلى مرحلة ... ) وأتمها أحد الخارجين على الجماعة ( اللاجئين من بلاد الحرمين ودولة تجديد الدين إلى إنكلترا ) بكلمة ( الخَرَفْ ) ، هداهم الله وكفى الإسلام والمسلمين شرّ فكرهم الواقع.