فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 158 من 209

3)بُغْضِ العبد شيئًا مما أنزل اله تعالى في الكتاب أو السنة ولو عَمِلَ به قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] .

4)اعتقاد أن أحدًا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يسعه الخروج عما أوحى الله إليه في الكتاب أو السنة ، أو تسقُط عنه الفرائض أو تحِلُّ له المحرّمات ؛ بحجة أنه صار من العارفين أو الواصلين أو بأيّ حجة أخرى قال الله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

5)الاستهزاء بالله أو برسوله صلى الله عليه وسلم أو بشيء من شرعه أو ثوابه أو عقابه ، قال الله تعالى: {قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [التوبة: 65ـ 66] .

6)طاعة العالِم أو العابد فيما يخالف شرع الله تعالى ، قال الله تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} [التوبة:31] لما فسّرها النبي صلى الله عليه وسلم لعديّ بن حاتم رضي الله عنه عند الترمذي .

7)العدول عن حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى حكم غيرهما باعتقاد أنه أحسن أو مساوٍ لحكمهما ، قال الله تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [النساء: 59] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت